لماذا الله غير موجود
بما أننا ليس مخلدون فلماذا لا نختلف عن الكلاب مثلآ؟.....لماذا لا نرجع ( للحياة ) مرة أخرى بما إننا بشر وليس حيوانات؟..... غرور الإنسان وكبريائه يجعله يصر على أنه مخلد وسيعود مرة أخرى...هذا الغرور : هو الذي خلق الأديان وجعل الإنسان يتمسك بها...
من خلق من؟
هل الله -سبحانه- خلق الإنسان أم أن الإنسان خلق الله؟
قال أحد الفلاسفة : لو لم يكن الله موجودأ لكان على الإنسان أن يخلقه...
لأن الله هو العدل وهو الذي ينظم المجتمع الإنساني ويمنعه عن إرتكاب المعاصي...
كان هذا في القرن السادس عشر...
كان هذا في القرن السادس عشر...
ولكن في القرن الذي تلاه قال فولتير : طبعأ الله غير موجود ولكن ...هششششش لا تخبر الخادمة لإنها إن علمت بذلك سوف تسرق صحونك !
قتل نيوتن الرب..
بالعلم...
ولكن هل نصدق نيوتن؟...... هل هذه السماوات الوسيعة والنجوم الكثيرة وضعت عبثأ؟ ..... وكل نجم حوله عشرات الكواكب... هل من الممكن أن يوجد هذا الكون الذي يتحدى الطبيعة بدون خالق؟
الإنسان المعاصر - وأنا منهم - أُمن بالعلم...
ولكنه في نفس الوقت أمن بخالق قدير حكيم...
هل يستطيع العلم تفسير هذا الكون ؟
لم نعد نستطيع النظر للسماء كسقف..
العلم الأن يعرف بأن السماء غاز...
وليس سقف كما كان يعتقد أجدانا...
ولكن في نفس الوقت الإنسان المعاصر بحاجة شديدة لمن يقنعه بالمعجزات..
هل أحيأ نبينا عيسى عليه السلام الموتى؟
هل ولادة عيسى -عليه السلام - حدثت بدون إتصال عضوي؟
هل صعد محمدأ -صلى الله عليه وسلم - للسماوات؟
وهل هذا ممكن؟ مع عوامل الجاذبية؟
------------
أسئلة إلحادية ؟
صح..
ولكن:
لماذا المؤمن الحديث لا يفسرها كما يلي :
نحن حداثيون...
ولا يمكن أن يأتي نبي جديد ليقول لنا : هذا هو كتابي فإقبلوه...
نريد برهان...
لماذا لا يقول لنا شيخ المسجد..
أيها الحداثيون فسروا الكون أنتم ..
أو إرجعوا للميتافيزيا ...
هنا يخرس لسان كل حداثي ويعود إلى الله..!! .. :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق