الاثنين، 5 يناير 2015

الاصول الاسطورية لقصة يونس في الديانات السماوية الثلاث

الاصول الاسطورية لقصة يونس في الديانات السماوية الثلاث :

الاصول الاسطورية لقصة يونس في الديانات السماوية الثلاث :
البحث الاول من نوعه الذي يخترق الصمت المطبق على أسطورة يونس وذلك من حيث الالتفات وراء النماذج الاولية المشكلة للنبي يونس .
هل يمكن للعقل البشري التصديق بوجود شخص يبتلعه حوت ويبقى بجوفه من دون هواء ولاماء ولاغذاء ولاحتى شمس بل ومن دون أن تهضمه معدة الحوت ، هل هو غير قابل للهضم ؟ ما نوع البشرة والمكونات التي يتمع بها يونس ؟ أظن أنه لاتوجد إجابة على سؤالنا سوى الاجابة التالية ، هذه معجزة والله وحده يعلم كيف حصلت ، لا وبل قد نجد أحد دجالي الاعجاز كعدنان ابراهيم سيقول لك أن الامر حدث وفق معجزة فيزيائية معقدة سيكشف العلم عنها لاحقا ؟؟!!!!! دعونا من الافتراضات والاجوبة السخيفة ولنتوجه لمعرفة لغز يونس
نقرأ في سفر يونان التالي :
ثم اخذوا يونان و طرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه ، فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما و ذبحوا ذبيحة للرب و نذروا نذورا ، و اما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال، فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت ، و قال دعوت من ضيقي الرب فاستجابني صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي ،و امر الرب الحوت فقذف يونان الى البر .ولاننسى ما ذكره القرآن الكريم في معرض استعراضه لقصة النبي يونس :
وإن يونس لمن المرسلين اذ أبق إلى الفلك المشحون ، فساهم فكان من المدحضين ، فالتقمه الحوت وهو مليم ، فلولا أنه كان من المسبحين ، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ، فنبذنه بالعراء وهو سقيم
ملخض ما سبق وجود شخص يدعى يونان / يونس كان متواجدا في سفينة ثم حصلت عاصفة وهذه العاصفة أدت إلى قيام الرجال بإلقاء يونس في البحر خوفا على شيء يجهلونه ؟ لكن من السياق يفهم خوف الرب ، لكن دعونا نتوقف لحظة إله البحار هو الاله بوسايدن الاغريقي وعلى اثر غضبه يخاف البحارة قديما ؟ ومن ثم قام حوت فالتقف يونس وأمضى يونس في جوف الحوت ثلاثة أيام ومن خلال دعوات وصلاوات يونس ألقي بيونس على الشاطئ ونجا من الموت لولا صبره وايمانه بالله ونجد صدى هذذه القصة الظريفة المليئة باختبارات الهية وثقة بالله فوق التصورات في القرآن الكريم ..
هذه قصة أسطورية حصلت مسبقا مع البطل او نصف الاله الاغريقي هيروكليس أو هرقل ، حيث نجد في القصة اليونانية أن حوتا ابتلع هرقل في مكان يدعى " جوبا " وبقي ثلاثة أيام في جوف الحوت .
حيث يقول "بيرنارد دي مونتفاكون " التالي متحدثا عن أن يونس ابتلعه حوت ، ويصف قطعة نحت اغريقية تمثل هرقل يقف أمام وحش بحري ضخم :
بعض القدماء ربطوا أن هرقل أيضا ابتلع من خلال حوت كان يشاهد "هيجن " ، وبقي ثلاثة أيام بجوف الحوت وخرج أصلعا بعد مكوثه في جوف الحوت . انتهى الاقتباس
مالذي نستنتجه ؟
هل كان هرقل الوثني نبي ؟ وقصته هل أصبحت لدى متبعي الاديان السماوية قصة نبي صالح ؟ ! يدعى النبي يونس / يونان ! نبي صابر بعدما اصابته الشدائد التجأ الى الله ؟ لماذا التشابه الحرفي بين القصتين علما أن قصة هرقل حصلت في عصر الحمل وهو الذي يمتد إلى قبل 2000 عام فأكثر . اي حتى قبل زمن موسى ؟! هل يسمعني احدكم ؟ ام يوجد من لم يستوعب القصة للان ! هل ستظهرون علينا برد تدعون ان هذه شبهة ولم نأتي بشيء جديد .
إذا نستنتج الكتب المقدسة عملت على إبراز غيرها من الديانات على أنها وثنية ويجب محاربتها وقامت بجلب قصص تلك الاديان وإلباسها حلة سماوية و تغير الاسماء وفقا لما تتطلبه مفردات اللغة الخاصة بتلك الديانة فألبستها حلة جديدة وحاولت القضاء على الأصل من خلال حرق المكتبات والمخطوطات وتدمير المنحوتات أو ما يطلقوا عليه تسمية الأصنام وبذلك أصبحت مع تقدم الزمن قصتهم هي الأصل والباقي هو التدليس والخرافة ، لكن التطورات الحديثة وعلم الاثار والكرونولجي أبرزوا ما فاتهم أو بينت ماعجزوا عن تدميره وبدأنا نفهم أصل تلك الديانات المدعية .
قبل أن يغتاظ صديقي العزيز المتدين المنتسب للديانات السماوية الثلاث ويفرح صديقي العزيز اللاديني ، أحببت أن أذكر حتى لو شحذت أسنانك وقلمك للتهجم علي والدفاع عن أسطورتك ، أحببت أن أنوه للاله الكلداني أوانيس والذي يبدو أن يتشابه مع يونس /يونان بالجذر وهو بالطبع قبل القصة المزيفة الخاصة بحوت يونس بآلاف السنين ومن ثم لاننسى أن يونس كان في العراق ومصدر قصته مدينة عراقية تدعى نينوى وبالتالي لا حرج أن أوجه رصاصة الرحمة تجاه عزيزي المتدين ( متبع أحد الديانات السماوية ) وأخبره أن الاله أوانيس الذي لو أمعنا النظر لأصبح يونس / يونان ومن لا يستطيع الامعان جيدا أنصحه بنظارات الشامي ، " نظارات مكفولة وعلى ضمانتي " ومعنى" أوانيس " الذي اعيدت ولادته من من فم الحوت فقط دعونا نقارنها بالايات التالية من الكتاب المقدس / القرآن :
و امر الرب الحوت فقذف يونان الى البر .. والانجيل يؤكد القصة ايضا ويربطها بيسوع وهذا كله في سبيل معرفة تأثير الاساطير القديمة على حياة الاساطير المستحدثة :
فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي، لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال، رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل و يدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان و هوذا اعظم من يونان ههنا .. انجيل متى الاصحاح 12
"دعونا نتأمل لحظة تلك الكلمات التي نطق بها يسوع ، قبل العودة لشرح الخطوط العامة لقصة يونس. لماذا وضع نفسه مقاربا ليونان ، وجعل نفسه أفضل حالا منه وبل المدة الزمنية نفسها يسوع يموت لثلاثة ايام و يونان يبقى في جوف الحوت ثلاثة أيام ؟! ثم يبعث الاول والثاني وتعاد ولادته من فم الحوت، الجواب لا لشيء فقط لأن أوانيس كان المخلص الكلداني ، وكان رمزه السمكة وكان الصياد ، ويسوع يمثل السمكة وهو المخلص العالمي وأيضا أخبر أنه الصياد " فقال لهما يسوع هلم ورائي فاجعلكما تصيران صيادي الناس" انجيل مرقس فلذلك خص أسطورة يونس بالذكر وجعل من نفسه الاسطورة المستحدثة ، لاننسى أن يسوع في عصر الحوت و أراد أن يزيل المنافسة من طريقه فبدأ بإزالة الاسطورة التي تماثله ألا وهي يونان ، فالتفوق كان بحدود المنطقة الجغرافية ، فأوانيس كان مخلصا عراقيا ، أما يسوع فكان المخلص العالمي فلهذا قال عن نفسه و هوذا اعظم من يونان ههنا ."
اليس هذا معنى واضح وصريح على إعادة ولادة يونس من فم الحوت وفقا للكتاب المقدس والانجيل وصولا للقرآن؟ ألا ينبئنا بشي ؟ ألا يرسم لنا الدرب أو خريطة لنعثر على شيء أو فليكن مفتاحا لشيء ما مجهول الملمح معلوم المصدر ..
بما أن " أوانيس " الاله الوثني قد اعيدت ولادته من فم الحوت كما حدث مع يونس لاحقا بعد الاف السنين ، فهل من المعقول ان نقول بان قصة " أوانيس " أخذت من يونس ام العكس هو المقاربة المنطقية التي يقبلها العقل ولايمكن ان ينكرها سوى من ابى الا وان يعرض نفسه لمحاكمة العقل والمنطق و لا أرى مكانا له أفضل من العصفورية، وبعيدا عن الاستخفاف بعقولنا لم لا يكن يونس هونسخةعن الاله " أوانيس " وسرقه اليهود ونسبوه لهم كما فعلوا مع غيره من الالهة والشخصيات الاسطورية ، وطبعا ، قام محمد بسذاجة البدوي بنسخ القصة حرفيا دون أن يعرف أنها سرقت عن الاله الكلداني " أوانيس " الذي أصبح لاحقا يونس لديه بسبب الترجمة من الكلدانية " أوانيس " لليونانية أصبح يونانس ونحن نعلم الكتاب المقدس عن مأخوذ اليونانيةو في العبرية يونان وبالعربية اصبح يونس والمسيحين يقتتلون على انه يونان لاخلاف يا اصدقائي إنه " أوانيس " ... يالها من مصادفة عجيبة ان ارى الاله " أوانيس " يبتلعه الحوت " دير " ثم تعاد ولادته من خلال قذفه من فم الحوت "دير " كما حصل مع نبينا الفاضل يونس العزيز صلوات ربي وسلامه عليه !!! فأنا لا أرى سوى ان متبعي الديانات السماوية الثلاث يقرأون في كتبهم ويحمدون الله على نجاة الاله الوثني " أوانيس " ويالها من مدعاة للسخرية تثار في نفس صديقي اللاديني الذي يضحك الآن ولا أشك بذلك .. وبعدها يقولون للأخرين يا أتباع الديانات الوثنية . يا عباد الاصنام يا كفرة يا اعداء الله ، يا أحفاد القرود
إنها لصفاقة ما بعدها صفاقة يسرق أحد الالهة الوثنية والمسمى " أوانيس " وتصبغ عليه حلة النبوة فقد لأن القصة أعجبت الكاهن عزيرا أثناء السبي البابلي و لا أجد حرجا في مقامي هذا من وصف متبعي الديانات بالحمق ، وصدق النضر بن الحارث عندما وصف قصص محمد بأنها أساطير الأولين .
مقارنة آخيرة قبل الختام يونس أضيف له في القرآن لقب ذو النون ، مامعنى النون ، فالنون كلمة مصرية تعني البحر كما نرى في أساطير الخلق البدائية واوانيس ايضا كان الها لـ البحر كذلك .
وذا النون إذ ذهب مغضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحنك إني كنت من الظلمين . فلا أرى سوى إستحداث أسطورة جديدة ومع ذلك لابد لنا من المضي قدما واستحداث معنى قد يرسم الرضى على شفتينا ، مخترقا صمت الشفاه الثقيل ، منتزعا الابتسامة عن وجوه كهنة الاديان ، يؤذن بصرخة آلم تشق صروح الجهل ، النون هي حرف فينيقي قديم قد تم وضعه اعتمادا على تموضع الكويكبات في السماء وهي تمثل السمكة واخذت اللغة العبرية الحرف فحرف النون = السمكة فـ يونس هو نفسه أوانيس السمكة ، دعونا لانبتعد كثيرا ونعود لمقاربة يسوع مع يونان، يسوع اشتق اسمه من اسم عبري قديم هو يشوع بن نون ، أفلا نجد تطابقا بن يسوع ممثلا برمز السمكة ويشوع القديم ابن نون " السمكة "؟!
أليس كل ماذكرناه يوضح الترتيبة الفكرية المبنية عليها الاساطير نستذكر سريعا على الشكل التالي :
أوانيس = يونان / يونس وصولا ليسوع الذي يشبه نفسه ليونان ثم يضع نفسه بمكان المتفوق عليه ويشابه بين قصتيهما ومن ثم كلاهما يرمز له بالسمكة ، يسوع اشتق اسمه من يشوع بن نون بل واخذ اسمه ونون حرف فينيقي يعني السمكة معتمدا على الكويكبات في السماء ويونس القرآني يلقب بذي النون أي السمكة ، لا أرى سوى أننا نسبح في فلك حلقة مفرغة ، لا مخرج منها سوى القول بأن تلك ما هي إلا أساطير صنعت بمهارة عالية لتبقينا سجناء العقل ولا يعدو كونها إلا استحداث لأساطير قديمة ، قولبت مع الظروف ،وعامل اللغة كان الفاعل الاساسي في طمس اجزاء من الحقيقة للتعتيم على أصول تلك القصة .
لمعرفة أي أسطورة دينية ما عليك سوى تتبع الأساطير المحيطة بها والعمل على إزالة عامل اللغة للوصول إلى مبتغاك . ومن ثم انحتها و ضعها في قالب يتسق مع التفكير العصري .
للإطلاع على مقارنة بين حوت يونس وهرقل :
من أرشيف هرمس كتب بتاريخ 16 / 9 /2014 والبحث قيد التحديث والتطوير والتعديل وأحببت أن أنقله بصورته الاولية كما كتبته قبل عدة أشهر .

هناك 3 تعليقات:

  1. وما علاقة مقاطعة يونان الصينية بهذه الأسطورة؟


    ردحذف
  2. وما علاقة مقاطعة يونان الصينية بهذه الأسطورة؟


    ردحذف
  3. لا تكن غبي الى هذا الحد فكرة ابتلاع الحوت انسان تظل واردة في اذهان كتاب القصص الى يوم الدين حتى لو لم تكن هناك قصة يونس عليه السلام هل تريد الا يرد اي قصة عن ابتلاع حوت لانسان كي تصدق قصة القرآن الكريم و تعال يا حمار كي ابين لك ما خفي عنك القرآن قال التقمه الحوت و ليس ابتلعه التقمه يعني جعله لقمة في فمه فهو لم يتجاوز بلعومه و فم الحوت ضخم يسع مئة رجل واقفين فهو بمثابة البطن و جوف كبير و معلومة اخر ان الحوت كان منتفخ ميت مما جعل النبي يونس يستخدمه كسفينة نجاة و لذلك قال الله تعالى و كذلك ننجي المؤمنين على ان ذلك ليس فيه معجزة و يحصل مع المؤمنين ايضا بينما لم يقل عن النبيين ايوب و زكريا في نفس السياق كذلك ننجي المؤمنين لان ذلك معجزة و قوله نبذناه بالعراء النبذ لا يكون الا طرح شيء لم يعد يصلح و هو طرح الحوت الميت كقولك رميت له النقود و انت رميت حقيبة النقود فنبذناه يعني عن طريق نبذ الحوت و يونس ليس منبوذا اصلا لان الله نجاه و اجتباه و جعله رسولا فلا يصح ان يقال فيه نبذناه كنبذ فرعون في اليم لان النبذ يعني التخلص من الشيء و ليس استخدامه و ذلك متناقض و تشابه القصص لا يعني انها مأخوذة عن بعضها ستجد يا دابة مئات القصص المتشابهة بين الامم دون ان يأخذ احدهما عن الاخر بل دون ايسمع احدهما بوجود الاخر فالفكرة كما ترد في ذهن هذا قدترد في ذهن ذاك و هذا ليس دليلا الا في عقول المتخلفين السذج المساكين تفكيرهم كالاطفال و الله يقدر ما يشاء و يبتلي عباده بما يشاء و لا يعجزه ان يجعله في جوف حوت ليمتحنه و هل كان هناك شيء اخر يمتحن به و هو راكب سفينة في البحر ثم لماذا يا حمار لا تكون تلك القصة اليونانية او القصة الهندية و هي مكتوبة في القرون الميلادية انها اخذت اسطورتها من سفر يونان ؟ انظر كم انت مغفل و حمار

    ردحذف